ابن رشد

119

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

392 - وأبيض « 1 » النفث دليل البلغم * وأحمر النفث دليل للدم 393 - وكل من « 2 » في نفثه نتونه * فإنها تخبر عن عفونه يريد « 3 » أن من في نفثه عفونة « 4 » ، ورائحة كريهة « 5 » ، فإن ذلك « 6 » يدل على أن رئته قد تعفنت ، وهذا النفث يعرض للمسلولين عند قرب الموت منهم . 394 - وكل نفث لم يكن بالمنتن * فليس ما في صدره بعفن يقول « 7 » : وكل « 8 » نفث ليس فيه نتونة فرئة صاحبه لم تتعفن . 395 - وإن رأيت مستديرا شكله * وكانت الحمى بهذي العلة ( 64 / أ ) 396 - فاقض بهذه من الأعلام * على وقوع الشخص في البرسام النفث المستدير يقول « 9 » الأطباء إنه دليل على السل « 10 » ، وأما دلالته على البرسام فلا أذكره في هذا الوقت عن القدماء ، والبرسام هو ورم الحجاب ، وإنما يريد أنه إذا كانت الحمى شديدة محرقة « 11 » ، فإن هذا النفث يكون دليل البرسام ، وإن كانت ساكنة متطاولة كانت « 12 » دليل السل ، وهو الذي أراد بقوله : 397 - وإن يكن لم يسخن العليل * فإنه قد حضر الذبول 398 - والنفث إن دل على الكمال * من نضجه جاء بلا سعال يقول : والنفث الذي يدل على كمال نضج العلة « 13 » يخرج « 14 » بلا سعال ولا عسر . 399 - أبيض فيه غلظ متصلا * بلا نتونة يجيء أولا يقول : والنفث الدال على كمال النضج يجمع أوصافا « 15 » خمسة : أن يكون أبيض غليظا متصلا خارجا بلا سعال ، ليس « 16 » له رائحة كريهة .

--> ( 1 ) ت : وأخضر . ( 2 ) أ : ما . ( 3 ) ت : أي . ( 4 ) م : نتونة . ( 5 ) ت : أن من رائحة نفثه كريهة . ( 6 ) ت : فإنه يدل . ( 7 ) ت : أي . ( 8 ) ت : كل / وكل . ( 9 ) ت : تقول . ( 10 ) ت : السد . ( 11 ) أ ، ت ، م : محترقة . ( 12 ) م : كان . ( 13 ) ت ، م : كمال النضج في العلة . ( 14 ) ت : يكون خروجه . ( 15 ) ت : أوصاف . ( 16 ) ت : ليست .